صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

منذ 3 يوم و 1 ساعة 0 56 0
الألعاب النارية تضيء سماء المدينة المنورة إيذانًا بانطلاق موسم تمور المدينة 2026
الألعاب النارية تضيء سماء المدينة المنورة إيذانًا بانطلاق موسم تمور المدينة 2026
الألعاب النارية تضيء سماء المدينة المنورة إيذانًا بانطلاق موسم تمور المدينة 2026

الألعاب النارية تضيء سماء المدينة المنورة إيذانًا بانطلاق موسم تمور المدينة 2026

الإعلامي عبدالله عبدالهادى بخارى

موسم يجمع بين أصالة النخلة والاقتصاد والسياحة وجودة المنتج الوطني

المدينة المنورة – الجمعة 24 يوليو 2026م الموافق 10 صفر 1448هـ

في مشهد احتفالي مميز، أضاءت الألعاب النارية سماء المدينة المنورة إيذانًا بانطلاق فعاليات موسم تمور المدينة 2026، وسط حضور من الأهالي والزوار والمزارعين والمهتمين بقطاع النخيل والتمور، في افتتاح أحد أبرز المواسم الزراعية والاقتصادية والسياحية التي تشهدها المدينة المنورة سنويًا.

ويُقام الموسم في سوق المدينة المنورة المركزي للتمور خلال الفترة من 20 يوليو إلى 2 أغسطس 2026م، بهدف دعم مزارعي النخيل، وتعزيز جودة المنتج الوطني، وفتح آفاق جديدة للتسويق والاستثمار، إلى جانب إبراز وسم تمور المدينة الذي يعزز هوية تمور المدينة ويرفع ثقة المستهلك بجودتها ومصدرها.

وترتبط المدينة المنورة بالنخيل منذ القدم، حتى عُرفت في بعض المصادر التاريخية باسم «ذات النخل»، وتشتهر بإنتاج أصناف مميزة من الرطب، أبرزها الرُّوثانة والرُّبيعة، فيما تتصدر العجوة أشهر تمور المدينة، إلى جانب الصفاوي والبرني والعنبرة والمبروم، التي تحظى بإقبال واسع داخل المملكة وخارجها.

كما أصبح موسم تمور المدينة أحد عوامل الجذب السياحي في المدينة المنورة، حيث يستقطب الزوار للتعرف على أصناف الرطب والتمور، وشراء المنتجات المحلية، والاطلاع على الموروث الزراعي العريق، مما يسهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية.

وتولي المملكة العربية السعودية اهتمامًا كبيرًا بقطاع النخيل والتمور، من خلال دعم المزارعين، وتطوير الإنتاج، ورفع جودة المنتجات، وتعزيز الصناعات التحويلية والتسويق، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز مكانة التمور السعودية في الأسواق المحلية والعالمية.

ويؤكد موسم تمور المدينة عامًا بعد عام أن المدينة المنورة ليست مقصدًا دينيًا فحسب، بل وجهة زراعية واقتصادية وسياحية تحتضن إرثًا عريقًا وثروة وطنية تتمثل في النخلة المباركة. ولا تقتصر قيمة النخلة على إنتاج أجود أنواع الرطب والتمور، بل تمتد إلى ما يدخل في الصناعات التحويلية والحرف التقليدية؛ إذ يُستفاد من سعفها وجذوعها وليفها في صناعة الأثاث، والسلال، والحصر، والحبال، والعديد من المنتجات التي تعكس الاستدامة والاستثمار الأمثل لمكونات النخلة، لتبقى رمزًا للعطاء والخير، وإحدى ركائز التنمية الزراعية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية.

**

صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
الألعاب النارية تضيء سماء المدينة المنورة إيذانًا بانطلاق موسم تمور المدينة 2026

محرر المحتوى

جمعه الخياط
المدير العام
رئيس مجلس إدارة شبكة نادي الصحافة السعودي - رئيس مجلس إدارة اكاديمية ايجانما التعليمية - عراب الإعلام الجديد ، صاحب أول دبلومات في الإعلام الجديد ، الإعلام اللجتماعي ، الصحافة الإلكترونية، إدارة مستشفيات للوظائف الإدارية ، العلاقات العامة في القطاع الصحي ، التواصل والعلاقات العامة والتوعية الصحية ، صاحب دورة التحدي عناصر ايجانما العشرة لصناعة الخبر الصحفي 0555566167

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك