#جدة ليست عقارًا وسياحة فقط.. 19 دولة اجتمعت فيها للعلوم النووية
الكاتب الإعلامي / ناصر الغامدي
وأنا أقرأ خبر **وكالة الأنباء السعودية «واس»** عن استضافة جدة للنسخة الثالثة من **أولمبياد العلوم النووية الدولي 2026**، استوقفني رقم مهم:
**19 دولة اجتمعت في جدالكاتب الاعلامسة من أجل العلم.**
نحو 120 طالبًا ومتخصصًا علميًا شاركوا في حدث دولي متخصص، وهو ما يقدم صورة مختلفة لمدينة جدة التي اعتدنا أن نقرأ عنها من خلال العقار، والسياحة، والمشاريع الكبرى.
لكن جدة ليست عقارًا وسياحة فقط.
هذه الاستضافة تعكس أيضًا حضور **المملكة العربية السعودية** على خريطة الأحداث العلمية الدولية، وتنسجم مع توجهات **رؤية السعودية 2030** في الاستثمار في الإنسان، وتنمية القدرات، ودعم التعليم والمعرفة والابتكار.
والأجمل أن المشاركة السعودية لم تقتصر على التنظيم والاستضافة.
فقد حققت الطالبة السعودية **جنى صالح عبدالله السبيل** الميدالية الذهبية، وفازت بجائزة **«أفضل طالبة»** في أولمبياد العلوم النووية الدولي، وهي جائزة مقدمة من **الوكالة الدولية للطاقة الذرية** تقديرًا لتميزها العلمي وأدائها في المنافسات.
وهنا تكتمل الصورة:
**المملكة تستضيف، وجدة تحتضن العالم، وإحدى بنات الوطن تقف على منصة التكريم.**
فالمدن لا تُبنى بالمشاريع والطرق والمباني فقط، بل تُبنى أيضًا بالعلم والعقول والقدرات البشرية.
ولهذا فإن اجتماع 19 دولة في جدة للعلوم النووية ليس مجرد خبر عابر، بل رسالة عن مدينة تتسع أدوارها، وعن وطن يستثمر في الإنسان كما يستثمر في المكان.
**جدة اليوم لا تقول للعالم إنها مدينة للبحر والسياحة والاستثمار فقط، بل تقول أيضًا: هنا تُستضاف المعرفة، وهنا يتنافس العالم في العلم، وهنا تتفوق ابنة من بنات المملكة.**
صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية




.jpg)





.jpg)

.jpg)

.jpg)





.jpg)





