علي الخميس ـ الاحساء
صحيفة شبكة نادي الصحافة
ليست المشكلة في وجود مدير أجنبي، فالكفاءة لا ترتبط بالجنسية، وإنما المشكلة عندما يمنحه المالك صلاحيات واسعة دون رقابة أو محاسبة، رغم تراجع الأداء وظهور مؤشرات واضحة على الفشل الإداري.
الأخطر عندما تتحول هذه الصلاحيات إلى وسيلة لإقصاء الكفاءات السعودية بحجة خفض التكاليف، ثم استبدال أصحاب الخبرة بموظفين من خارج المملكة، ليس بالضرورة لأنهم أكثر كفاءة، وإنما لأنهم أقرب إلى المدير أو أكثر توافقًا مع توجهاته.
خفض التكاليف هدف مشروع، لكن لا ينبغي أن يكون ذريعة للتخلص من الكفاءات. والمدير الناجح لا يخشى الموظف الكفء، بل يستفيد من خبرته حتى لو اختلف معه في الرأي.
المسؤولية هنا لا تقع على المدير وحده، بل على المالك أيضًا؛ لأن منح الصلاحيات يعني تحمل مسؤولية نتائج استخدامها.
الثقة لا تعني غياب المحاسبة، والصلاحيات لا تعني الحصانة، ومصلحة المؤسسة يجب أن تكون فوق العلاقات والولاءات الشخصية.
صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية

.jpg)
.jpg)


.jpg)







.jpg)






.jpg)





