التقاعد
الكاتب / ابراهيم احمد محمد الهلالي
التقاعد مرحلةٌ من أجمل مراحل الحياة، فهو ليس نهاية العطاء كما يظن البعض، بل بداية فصلٍ جديدٍ يحمل في طياته الراحة والطمأنينة بعد سنواتٍ طويلةٍ من العمل والاجتهاد. وفي هذه المرحلة يجني الإنسان ثمار جهوده، ويتأمل ما حققه من إنجازاتٍ وما تركه من أثرٍ طيبٍ في ميدان عمله ومجتمعه.
لقد أمضى المتقاعد سنواتٍ من عمره في خدمة وطنه وأداء واجباته بإخلاصٍ وتفانٍ، فاستحق أن ينعم بوقتٍ أوسع يقضيه مع أسرته وأحبائه، وأن يلتفت إلى هواياته وطموحاته التي ربما أخرتها مسؤوليات العمل. كما أن خبراته المتراكمة تبقى مصدرَ نفعٍ وعطاءٍ لمن حوله، فالعطاء الحقيقي لا تحده وظيفةٌ ولا يوقفه تقاعد.
وهكذا يظل التقاعد حصادَ عمرٍ مليءٍ بالبذل والإنجاز، وبدايةَ مرحلةٍ جديدةٍ تزهر فيها الحكمة، وتتجدد فيها الآمال، ويواصل فيها الإنسان مسيرته بروحٍ أكثر هدوءًا وخبرةً ونضجًا.
صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية

.jpg)



.jpg)
.jpg)
.jpg)








.jpg)
.jpg)




