صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

السبت, 19 سبتمبر 2026 08:31 صباحًا 0 205 0
دمعة حزن وألم .
دمعة حزن وألم . إستمع للمحتوى

 

الكاتب ـ مبارك محمد القحطاني .


 

كلمات تتزاحم على الخروج من صدرى معبرة عن حزني من مايقوم به أذناب ايران من الهجوم على مقدرات المملكة وآخرتها محاولة قصف المسجد الحرام ومنطقة مكة المكرمة فكانت هذه الكلمات معبرة عن شعور كل مسلم يحب السعودية من جميع أقطار الأرض .

اتق شر الحليم إذا غضب والفقير إذا شبع والجاهل إذا تسيد .

كانت دول الخليج وخصوصا الكويت والسعودية في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي تساعد اليمن وتبني المدارس والمستشفيات بعد أن دمرتها الحروب الأهلية والجهل الذى سيطرت على بعض من حكام اليمن بشقيه من الذين اعمتهم السلطة والإرتقاء على رقاب الضعفاء من ابناء اليمن وتراجعت هذه الزعامات بجهلها وتحكمها في وضع اليمن في مصاف الدول الفقيرة المتردية سياسيا وثقافيا واقتصاديا وبعد أن ازدهرت اقتصاديا وسياسيا جنحت بعض فصائل اليمنية إلى الكفر. بالنعمة والإنقلاب على الأيادى البيضاء التى أعطت من دون أن تنتظر جزاءًا أو شكورا وتسيدت بعد أن كانت تحكم بالحديد والنار واصبحت ذئاب بشرية تطمع في ما عند الغير ولم تستكين إلى تقديم العقل والإعتراف بفضل هذه الحكومات المانحة بل جعلتها نصب أعينها بالعداء والإعتداء السافر عليها وخصوصا حدود المملكة فهذه. مطايا ايران واذنابها تتسبب بترويع الآمنين من سكان الجنوب في المملكة واصبحت تتكلم بلسان اعجمي وتضرب بيد فارسي من عبدة النيران فهم ينشرون الإرهاب في جميع الدول التى دخلتها عن طريق تصدير الثورة الإيرانية وقباحة نهجها الفوضوي وسيرتها النتنه لهذه الدول واصبحت تصول وتجول وتعيث فسادا في الأرض واخيراً أرسلت أذنابها لتضرب مكة والمسجد الحرام الآمن وتروع قاطني الأماكن المقدسة التى أغضبت جمًوع المسلمين في أقطار الأرض فهبت استنكارا لهذا الفعل الشنيع الذى ينم عن مدى كراهية الفرس واذنابها للمسلمين عامة والعرب خاصة وخصوصا الجزيرة العربية ولقد بانت هذه الكراهية بعدما تعهد الحوثي بعدم التعرض للسفن الامريكية والإسرائيلية واستباح المملكة ومناطقها الحيوية فهذه دلالة على مدى الكره والحقد الدفين للعرب والمسلمين ولكن سوف يكون العقاب قاسيا وردع كل من تسوله نفسه على التطاول على المملكة ودول الخليج عقابا قاسيا ومريرا فلكل معتدا ساعة يتمنى لو أنه لم يقم بفعلته الشنعاء ًودمتم بخير وأمان .

والله المستعان .

صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر المحتوى

جديد حكمي
المدير العام
مدير البرمجة

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك

أخبار مقترحة