صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026 11:30 مساءً 0 384 0
مشاركة المواطنين والمواطنات مشاعرهم في اليوم الوطني 96 للمملكة
مشاركة المواطنين والمواطنات مشاعرهم في اليوم الوطني 96 للمملكة إستمع للمحتوى

مشاركة المواطنين والمواطنات مشاعرهم في اليوم الوطني 96 للمملكة

تقرير رقم ( 2 )

مكة المكرمة -رواسي الالمعي - عبير المصري - فاطمه صحره - منال القحطاني - شادن الشهري - مها القرني - اسماء دخيل - ايمان عبدالفتاح - جيهان السعيد - خديجة العطوي - احمد دغريري - عادل شهوان - هشام الخيبري -  علي العبد الكريم - سعد الجعيد 

اشراف / غاليه الحربي / صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية


 

تحتفل المملكة العربية السعودية بالذكرى السادسة والتسعين لليوم الوطني المجيد، الذي يوافق الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام؛ ذكرى اليوم الذي وحّد فيه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - شتات هذه الأرض تحت راية التوحيد "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

 

ستة وتسعون عامًا مرّت، تحوّلت خلالها المملكة من صحراء يجوبها الرعاة إلى دولة عظمى تقود الاقتصاد العالمي، وتستضيف العالم في الرياض وجدة ونيوم والعلا. ستة وتسعون عامًا من الأمن والأمان، ومن البناء والعطاء، ومن وحدة الصف والكلمة.

 

ويأتي احتفال هذا العام 1448هـ / 2026م والمملكة تعيش أزهى عصورها في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله -، حيث أصبحت رؤية السعودية 2030 واقعًا ملموسًا يلمسه المواطن والمواطنة في جميع مناطق المملكة، من خلال مشاريع نيوم والقدية والبحر الأحمر، وتمكين الشباب والمرأة، وتحقيق تحول اقتصادي غير مسبوق.

 

لقد كان للمرأة السعودية حضورها الفاعل والمشرّف في مسيرة هذا الوطن، فهي شريكة الرجل في البناء والعطاء، ومعلمةً وطبيبةً ومهندسةً ورائدة أعمال، تقف اليوم جنبًا إلى جنب مع أخيها المواطن لتجسد أسمى معاني المواطنة والانتماء.

 

وبهذه المناسبة، استضافت *"صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية"* نخبة من المواطنين والمواطنات من مختلف مناطق المملكة، عبّروا وعبّرن عن مشاعرهم الفيّاضة بهذه المناسبة العزيزة، مؤكدين أن حب الوطن يجري في عروق الجميع.

 

وشاركت المواطنة هيفاء محمد العجمي

مدرّبة ومستشارة تربوية وخبيرة في التدريب والتمكين الوظيفي – الرياض بهذه المناسبة بكلمة قالت فيها:

وطن نفخر به… وأثر نصنعه

في اليوم الوطني، لا نحتفي بذكرى عزيزة على قلوبنا فحسب، بل نقف أمام قصة وطنٍ بُني بالعزيمة، ومضى بثبات حتى أصبح حاضرًا بمنجزاته، وطموحًا بمستقبله، ومكانةً يعتز بها كل سعودي.

 

ومصدر فخرنا الحقيقي لا يقتصر على ما تحقق من مشروعات وتطورات كبيرة، بل يمتد إلى الإنسان السعودي الذي كان ولا يزال محور التنمية؛ بعلمه، وعمله، وهمّته، وقدرته على تحويل الفرص إلى منجزات، والطموحات إلى واقع نراه في مختلف المجالات.

 

لقد شهد وطننا خلال السنوات الماضية تحولات متسارعة فتحت أبوابًا واسعة للتعليم والعمل والابتكار والريادة، ومكّنت أبناءه وبناته من المشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل. وهذا التقدم لا يدعونا إلى الفخر فقط، بل يضع أمام كل واحد منا مسؤولية المحافظة عليه والإسهام فيه.

 

فحب الوطن لا يظهر في الكلمات والمناسبات وحدها، وإنما يتجسد في الإخلاص في العمل، وإتقان المسؤوليات، واحترام الأنظمة، والمحافظة على المكتسبات، وصناعة أثر حقيقي في كل موقع نوجد فيه. وكل عمل يُقدَّم بوعي وأمانة وجودة هو مشاركة في بناء الوطن، مهما بدا بسيطًا.

 

وفي هذه المناسبة الوطنية، نستشعر قيمة ما نعيشه من أمن واستقرار وفرص، ونستحضر مسؤوليتنا تجاه وطن منحنا الكثير؛ بأن نكون على قدر طموحه، وأن نحول اعتزازنا به إلى عمل، وانتماءنا إليه إلى أثر يمتد للأجيال القادمة.

 

كل عام ووطننا شامخ بعزّه، آمن بقيادته، مزدهر بسواعد أبنائه وبناته.


 

وعبرت د. سميرة بنت طاهر بنتن-

؛ نائبة رئيس مجلس الاسرة العربية بجامعة الدول العربية بالقاهرة بسعادتها بهذه اامناسبة الوطنية المميزة وكتبت :

 

*اليوم الوطني.. وطنٌ نعتز به ومستقبلٌ نصنعه*

 

يأتي اليوم الوطني السعودي في كل عام ليجدد فينا معنى الانتماء، ويعيد إلى الذاكرة قصة وطنٍ توحّدت أرضه، واجتمعت كلمته، وتأسست مسيرته على الوحدة والأمن والاستقرار، حتى أصبح الوطن اليوم شاهدًا على قدرة الإنسان السعودي على البناء والإنجاز وصناعة المستقبل.

 

وليس اليوم الوطني مجرد مناسبة نحتفل بها، ولا ذكرى نستعيد أحداثها؛ بل هو وقفة تأمل في مسيرة وطن انتقل من مرحلة التأسيس إلى مرحلة النهضة، ثم إلى آفاق واسعة من التنمية والتحول، مستندًا إلى رؤية طموحة جعلت الإنسان محور التنمية، والاستدامة والابتكار وجودة الحياة جزءًا من صناعة المستقبل.

 

وفي هذه المناسبة، تتجدد مسؤوليتنا جميعًا؛ فالوطن لا تبنيه المؤسسات وحدها، بل يبنيه المواطن بوعيه، وإخلاصه، واحترامه للأنظمة، وإتقانه لعمله، وحرصه على مكتسباته، وتمسكه بوحدته ولحمته الوطنية. فالمواطن الواعي هو خط الدفاع الأول عن وطنه، والكلمة المسؤولة جزء من أمنه، والعمل المخلص أحد أهم أسس قوته.

 

إن ما تشهده المملكة من تحولات اقتصادية وتنموية وتقنية وسياحية وثقافية يؤكد أن الاحتفاء بالوطن لا يكون بالكلمات وحدها، وإنما بتحويل مشاعر الاعتزاز إلى عمل، والطموح إلى إنجاز، والانتماء إلى مسؤولية.

 

وفي اليوم الوطني، نقولها بكل فخر: هذا وطننا، وهذه مسيرتنا، وهذا مستقبلنا الذي نصنعه معًا.

 

حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها، وجعل أعوامها القادمة امتدادًا لإنجازات أكبر ومستقبل أكثر إشراقًا.

 

دام عزك يا وطن… وكل عام والسعودية قيادةً وشعبًا في عزٍّ ورفعة وازدهار.


 

وبهذه المناسبة الوطنية كتبت مرزوقة عبدالرحمن الجبيري

إعلامية ومدربة معتمدة من مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني 

 

*ستة وتسعون عاما من المجد والإنجاز*

 

في 23 سبتمبر من كل عام، إحياءً لذكرى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز آل سعود عام 1932م.

وفي عام 2026 يوم الأربعاء 23 سبتمبر 

نحتفل باليوم الوطني السادس والتسعين، 

إننا لا نحتفل بوطنٍ يسكن الأرض فحسب، بل نحتفل بوطنٍ يسكن القلوب.

 

نحتفل بوطنٍ صنع من العزيمة إنجازًا، ومن الطموح واقعًا، ومن الإنسان محورًا لمسيرةٍ لا تعرف المستحيل.

 

ستة وتسعون عامًا من المجد… وستة وتسعون عامًا من حكاية وطنٍ يزداد عطاءً وتألقًا عامًا بعد عام.

 

في هذا اليوم نستحضر أمجاد الآباء والأجداد، وننظر بفخر إلى حاضرٍ يزهو بالإنجازات، وإلى مستقبلٍ نراه أكثر إشراقًا وطموحًا في ظل رؤية وطنية جعلت من الأحلام مشاريع، ومن الطموحات واقعًا نعيشه.

 

وطننا ليس مكانًا ننتمي إليه فقط؛

إنه هوية، وذاكرة، وأمان، وكرامة، ومستقبل.

 

وفي يوم الوطن نقول بكل فخر:

 

دام عزك يا وطن…

ودام شعبك شامخًا بعطائه، وفيًّا لانتمائه، معتزًا بهويته.

 

اللهم احفظ وطننا، وأدم عليه أمنه وأمانه واستقراره، واحفظ قيادته، ووفّق أبناءه وبناته لكل ما فيه خيره ورفعته.

 

كل عام ووطننا بخير…

كل عام ونحن أكثر فخرًا بانتمائنا…

وكل عام والسعودية في عزٍ ونماء ومجد.

 

دامت لنا السعودية وطنًا نفخر به، ونحيا من أجله، ونترك للأجيال القادمة إرثًا يليق بعظمة هذا الوطن.

…


 

وكتبت *هبه طارق حسن من مكة المكرمة* كلمة مغبرة قالت فيها:

 

*"وطني يا أغلى الأوطان،*

*دمت فخرا لنا. كل عام*

*والسعودية في عز ورفعة."*


 

وكتب الشاعر/ ماجد عبدالله السريحي. قصيدة بالفصحى. قال فيها: 

 

(وطنُ العزِّ والسلام على هامة الأمجاد)

 

يا دارَنا، يا دارَ عزٍّ والسلامْ

يا قبلةَ الإسلامِ، يا فخرَ الأنامْ

 

فيكِ الحَرامانِ الشريفانِ، لنا

شرفٌ يضيءُ على المدى كالوسامْ

 

رايتُكِ الخضراءُ فوقَ ربوعِنا

تعلو، ويزهو في ظلالِها الوئامْ

وسيفُ توحيدٍ يضيءُ مسيرَنا

رمزًا لعزمٍ لا تلينُ له هِمامْ

 

سلمانُ بالعزمِ الرصينِ وحكمةٍ

له في ذُرى علياءِ دولتِنا مقامْ

وبعهدِه خطّت بلادُنا للعُلا

دربًا من الأمجادِ ممتدَّ المرامْ

 

ومحمّدٌ شابُ الطموحِ بعزمِه

وبنهجِ رؤيةِ وطنٍ يمضي للأمامْ

جعلَ الطموحَ حقيقةً متحققةً

وبنى من الآمالِ صرحًا لا يُضامْ

 

نبني صروحَ العلمِ، نرعى فكرَنا

ونصونُ اقتصادًا راسخَ الأركانْ

ونستثمرُ الإنسانَ، فهو ثروتُنا

وبه نخطُّ لمستقبلِنا الختامْ

 

وشبابُنا أملُ البلادِ وعزمُها

فيهم طموحٌ للمعالي لا ينامْ

بهم تصانُ منجزاتُ حاضرٍ

وبهم يُشادُ لغدِنا أسمى مقامْ

 

والخيرُ من أرضِ السعوديةِ ساطعٌ

يمتدُّ للمحتاجِ عونًا والسلامْ

وكفُّها للناسِ بالجودِ الندي

تبني جسورَ الخيرِ بينَ الأنامْ

 

نحمي ثرى الوطنِ العزيزِ بعهدِنا

ونصونُ وحدتَهُ بعزمٍ لا يضامْ

ونظلُّ صفًّا واحدًا في حبِّه

فالوطنُ في أعماقِنا عهدٌ وذمامْ

 

وفي ربوعِك نهضةٌ تزهو بها

أمجادُنا، وتعلو إلى القممْ

يا موطني، يا موطنَ المجدِ الذي

سمتِ الحضارةُ فيه فوقَ كلِّ هامْ

 

تبقى السعوديةُ شامخةَ العُلا

ويظلُّ مجدُكِ خالدًا عبرَ الزمانْ


 

وشارك الأستاذ : عبدالله عبدالرحمن صالح الغامدي من مكة المكرمة كلمات اهداء بمناسبة اليوم الوطني قال فيها:

السلام عليكم ورحمة الله

 

هذا الوطن مختلف عن كل الأوطان

مهد الرسالة مهبط الوحي العظيم

كم منزل في الأرض يألفه الفتى

وحنينه أبداً إلى أرض الرقيم

في ظل حكام العدالة والوفى

يتقدم الحكام سلمان الزعيم

عيد الوطن ينعاد في وقت الرخاء

الحمد لله الغني المغني الرب الكريم

أعداء دين الله في حقد وجفاء 

لكن بلاد الخير ترفل في النعيم

الله يحفظ كل من يبني وجاء

جاء يعمر الأوطان بالقلب السليم


 

وشارك الدكتور / عبدالقادر بن عبدالله عتيق / جدة بكلمة قال فيها.

 

اليوم الوطني ٩٦  وطن المجد والعطاء

 

الحمد لله الذي أنعم على هذه البلاد بنعمة الأمن والإيمان، ووحّد على أرضها الكلمة، وألّف بين القلوب، وجعلها مهوى أفئدة المسلمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أيها الوطن الغالي ، يا مملكة العز والمجد، يا المملكة العربية السعودية .

نحتفل اليوم بذكرى اليوم الوطني السادس والتسعين ، وهي مناسبة نستحضر فيها مسيرة وطنٍ عظيم ، أرسى دعائمه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله -، حين جمع شتات هذه البلاد ووحّد أرجاءها ، وأقام بنيانها على التوحيد والشريعة والأمن والاستقرار. 

إن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة للاحتفال ، وإنما هو وقفة وفاء واعتزاز بتاريخ وطننا ، وتذكير بما تحقق من إنجازات ، وما ننعم به من أمن واستقرار ورخاء ، وما تحمله بلادنا من مكانة عظيمة في قلوب المسلمين ، لاحتضانها الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن .

وفي هذه المناسبة الغالية ، نستذكر بكل فخر ما شهدته المملكة من نهضة شاملة في مختلف المجالات ، وما وصلت إليه من تقدم وتطور، وما تشهده اليوم من حراك تنموي طموح في ظل رؤية المملكة ٢٠٣٠، التي تسعى إلى بناء مستقبل أكثر ازدهارًا ، وتعزيز الاقتصاد ، وتنمية الإنسان ، وتمكين الشباب ، ورفع جودة الحياة .

إن أعظم ما يحمله المواطن تجاه وطنه هو الولاء والانتماء ، والمحافظة على أمنه ومكتسباته ، واحترام أنظمته ، والإسهام في بنائه ، والحرص على وحدته وتماسك مجتمعه .

فالوطن مسؤولية ، والانتماء إليه ليس كلمات تُقال ، وإنما عملٌ وإخلاصٌ وأمانة ، يبدأ كل واحد منا بنفسه وأسرته ومجتمعه ومكان عمله .

وفي اليوم الوطني السادس والتسعين ، نسأل الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا ، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء ، وأن يحفظ ولاة أمرها ، ويوفقهم لكل خير، وأن يبارك في جهودهم لخدمة الوطن والمواطن والحرمين الشريفين .

اللهم احفظ وطننا الغالي ، وأدم عليه وحدته وأمنه وعزته ، واحفظ أبناءه وبناته، واجعل المملكة العربية السعودية دائمًا دار أمن وإيمان، ومنارة خير وسلام، ووفق أبناءها للمحافظة على مكتسباتها وبناء مستقبلها.

وكل عام ووطننا الغالي شامخٌ بالعز، مزدهرٌ بالإنجاز، آمنٌ مطمئن، قيادةً وشعبًا.

دام عزك يا وطن ، وحفظ الله المملكة العربية السعودية.


 

وكتب *احمد عواد معوض* ابن مكة البار

  *قائد فريق معا التطوعي*

 

*تهاني اليوم الوطني ٩٦*

 

*بمناسبة اليوم الوطني السعودي 96، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، محمد بن سلمان وللشعب السعودي الكريم. دامت بلادنا شامخة عزيزة آمنة. كل عام ووطننا بخير*


 

وكتبت الإعلامية: ريناد ابوسالم 

من: المملكة العربية السعودية -جدة كلمة قالت فيها:

 

اليوم الوطني السعودي 96.. وطنٌ نحمله فخرًا ونعيشه إنجازًا

 

في ذكرى اليوم الوطني السعودي الـ96، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن، وتبقى المملكة العربية السعودية حكاية مجدٍ تُكتب كل عام بإنجازاتها وطموحات أبنائها.

 

وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نحتفي بوطنٍ عظيم جمع بين أصالة الماضي وطموح المستقبل، وطنٍ أصبحت إنجازاته شاهدة على مسيرة متواصلة من التطور والازدهار.

 

كل عام ووطننا شامخ، وقيادتنا وشعبنا بخير، وكل عام والسعودية دار عز وفخر ومجد .


 

كما شارك المواطن الإعلامي : جسار سعود الايداء

علاقات عامه وعضو في جمعية اعلاميوون / المدينة المنورة كلمة قال فيها :

اليوم الوطني ٩٦

( دام عزك يا وطن يعانق العلم حباً وولاء لسلمان العزم )

 

هناك مسافات عميقة وكلمات فخورة وأيام لم تعشها أجيالنا الحاضرة فكانت بلادنا في حروب طاحنة ونعارات قبلية قاتله فأتى فتى شجاعا يقال له عبدالعزيز بن عبد الرحمن ذلك الفتى الذي يحلم في رؤية بلاده فيشتاق إليها لأن في رحلة من غربة وكان يحسب الأيام وتتأخر الأماني فتحبس الأنفاس وترسم أمام عينيه تلك الصحراء المعطرة في أنفاس الرجال المخلصين وتلك المدينة مدينة الرياض هي العروسة التي أصبحت حلم الأمير عبد العزيز ومهرها دفع المال والرجال 

 فصطرذلك الفتى ملحمة وطنية تردد اسمه (الملك لله ثم لعبد العزيز )فأصبح الوطن هو النبض الذي يسكن القلوب وتنبض به الدماغ والتراب الطاهرة الذي نحيا في كنفه فالوطن شجرة طيبة تتساقط علينا خيراتها فاتروينا من عطائه دمت وطننا شامخاً كالنخله وسيفاً على أعداء ديننا وكلمة يحملها أغلى كلمة وهي كلمة التوحيد فهو وطني الحبيب وهل أحب سواه؟


وكتب الشاعر عبدالعزيز عمر فلاتة  قصيدة بهذه المناسبة قال فيها:

 

ياوطنا الغالي . دائما في العالي ... لك حب بلا مقياس 

الكل فرح لك  صار يبارك لك  بالقلب والأنفاس

بالحماس والفن   ما حد كل أو أن

محمد لنا نبراس بن سلمان لنا نبراس 

يا أبناء بلادي شددو الأيادي  دوم رافعين الرأس 

                    


 

وكذلك شارك المواطن  سليمان بن مفلح العطوي بكلمة قال فيها :

*يوم الفخر .. يوم الوطن*

 

اليوم الوطني السعودي ليس مجرد تاريخ في التقويم، بل هو ميلاد أمة توحّدت. في هذا اليوم نستعيد ذكرى اللحظات التي توحّدت فيها أرض وقبائل كانت متنافرة وتقاتل بعضها بعضًا، فتحولت إلى وحدة وألفة ومحبة، بفضل الله سبحانه، ثم بفضل القائد الفذّ الملك عبدالعزيز، الذي، بعون الله، قام بتوحيد هذه البلاد وهذه القبائل التي كانت تغزو بعضها بعضًا، وكان يسود الخوف والفقر في هذه البلاد.

ثم جاء الملك عبدالعزيز، وقام بتوحيد هذه الديار الشاسعة، وأقام فيها العدل، وطبّق الشريعة الإسلامية، فتآخت القبائل، وساد فيها الحب والأمان. وقام الملك عبدالعزيز بتوطين البادية، وفتح المدارس، وانتشر العلم بين الناس، وفتح المحاكم الشرعية التي تحكم بين الناس بالعدل، فسَاد الأمن والأمان بين المواطنين.

وسار على درب الملك عبدالعزيز أبناؤه البررة من بعده: الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد، والملك عبدالله، رحمهم الله جميعًا. ثم نحن الآن في عهد الملك سلمان، حفظه الله ورعاه.

إننا حينما نستذكر ذكرى اليوم الوطني، إنما نستذكر نعمة الله علينا، أن وهب لنا هذا الوطن وهؤلاء القادة العظماء؛ قادة كرام من الشعب، أحبوا الشعب وأحبهم الشعب. ومن الواجب علينا أن نتكاتف مع قيادتنا الرشيدة، بقيادة الملك سلمان، حفظه الله، وولي عهده الأمين الأمير الشاب محمد بن سلمان، صاحب الرؤية الثاقبة، حفظه الله.

حفظ الله وطننا وقادتنا الكرام، وحفظ الله بلادنا من عين كل حاسد وحاقد.


 

وايضا كتبت  المواطنة د.رسميه بنت علي الربابي 

السعودية _الشرقية "القطيف " كلمة قالت فيها 

 

ثبات الجذور وعنفوان الريادة.

 

تتجذر الدولة السعودية في أساس تاريخي متين يكرّس قوة الوطن وثبات سيادته. وحين تتجسد الهوية، فإنها تتجاوز حدود المكان لتستقر في بنية الإدراك العميق ملاذاً آمناً ومرتكزاً لليقين. وفي هذا المنعطف الحضاري الذي تتشكل فيه ملامح الغد، لا يقتصر الارتباط على التفاعل الوجداني، بل هو التزام وجودي بالعمل المثمر والمشاركة الفعالة في هندسة البناء.

هذا الشموخ لم يأتِ صدفة؛ بل هو ثمرة كيان أرسى دعائمه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب اللّٰه ثراه- حين وَحَّدَ الكلمة وأقام أركان الدولة ببصيرة نافذة وعزم لا يلين، فأقام صرحاً منيعاً. ومن هذا المعبر التاريخي، امتدت عُرَى المسيرة لتزهر في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وعراب الرؤية الأمير محمد بن سلمان، حيث ارتقى مفهوم الحكم إلى آفاق التمكين الشامل؛ فكراً، وعملاً، واقتداراً على توجيه التغيرات الكبرى.

ولم يكن المواطن السعودي سوى جوهر هذا المسار؛ فالمواطنة الفعلية تشكل مرتكزاً صلباً للثبات، وتدير معادلات العصر بكفاءة مبرهنة.

وفي هذا التوقيت، يتحول الوعي إلى أداة تنفيذية تتجاوز التوصيف إلى العمل المباشر، لتظل هذه الأرض منطلقاً للريادة وصناعاً لنتائجها.


 

وكتب الشاعرة ريم الجميعي  من مكة المكرمة قصيدة قالت فبها *مشاركتي لوطني الحبيب*

*اليوم الوطني ٩٦*

*للمملكة العربية السعودية*

 

يا سيدي سلمان لك منا تحية واحترام

أنت الزعيم اللي ضربت الخصم ضربة قاضية

ويعيش أبو سلمان هو محزمك في وقت الزحام

قايد مسيرتنا وجيشه كالسباع الضارية

واليوم يوم العز يوم الفرحة بشرقاً وشام

والغرب وجنوب البلاد من دونها متفانية

وارفع تحياتي لأمير المنطقة الشهم الهمام

خالد وخالد تعرفونه بالفعول السامية

ولنايبه منا تحية والتحية كل عام

تطويركم للمنطقة الشعب كله شايفه

واختم بيوتي والقصيدة في الوطن أغلى وسام

والشعب كله دونكم مثل الصقور الحايمة


 

وفي مشاركته في يوم الوطن كتب عبدالرحمن العنزي كلمة قال فيها : 

*وطنٌ يلامس السحاب* 

 *المملكة في يومها الوطني*  *الـ 96.. مسيرة إنجاز وريادة*

 

تطل علينا ذكرى اليوم الوطني السعودي الـ 96 والمملكة العربية السعودية تجسّد أبهى صور النهضة والنماء متسلحة بتاريخ عريق أرسى دعائمه الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- ومواصلةً مسيرة الحداثة والتمكين تحت ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-.

إن احتفاء الوطن بيومه الـ 96 ليس مجرد استذكار لحدث تاريخي فارق بل هو وقفة اعتزاز أمام تحولات استراتيجية كبرى جعلت من المملكة محط أنظار العالم ومحوراً رئيساً في صناعة المستقبل فمع اكتمال ملامح المستهدفات الكبرى لرؤية السعودية 2030 نرى الواقع يتحدث عن إنجازات استثنائية في شتى القطاعات من الاقتصاد الرقمي والاستثمار المستدام والتعليم والابتكار إلى تحول المدن والوجهات السياحية إلى معالم عالمية تقود التحول الثقافي والاجتماعي وفي زحام هذه المكتسبات الوطنية والإنجازات العظيمة نرفع أكف الدعاء والإجلال لأرواح شهداء الوطن الأبرار أبطال قواتنا المسلحة وأجهزة الأمن الذين بذلوا أرواحهم الطاهرة لحماية ثرى هذا الوطن وصون مقدساته ومكتسباته لتظل تضحياتهم وسام شرف في ذاكرة الأمة وشعلة تضيء مسيرتنا نحو المستقبل .

تأتي هذه المناسبة لتجدد روح التلاحم والولاء بين الشعب وقيادته وتلهم الأجيال القادمة لمواصلة البناء والعمل إن القوة الحقيقية لهذا الوطن تكمن في إنسانه الشغوف بطموحه والذي أثبت عبر العقود قدرته على تحويل التحديات إلى فرص والوصول بالمرمى السعودي إلى صدارة المؤشرات الدولية .

حفظ الله المملكة العربية السعودية وأدام عليها نعمتَي الأمن والأمان .


 

*وصاغ: د. عوض بن أحمد علوه* قصة قصيرة عن اليوم الوطني قال فيها :

*بمناسبة العيد الوطني (٩٦)* *قصة "أسطورة وطن"*

 

تلقيت دعوة خاصة من إحدى الجامعات العريقة العالمية لحضور مناسبة تكريم أحد أعمدتها الأكاديمية وكانت في إحدى قاعاتها الخاصة بهذه المناسبات ... كنت أنا الوحيد من الجزيرة العربية والآخرون من دول عدة عربية وأجنبية.

 

فوجئت عند دخولي القاعة بعدد مقاعد لا يتجاوز ٢٨ مقعداً والجلوس أو اختيار المقعد عشوائي. صدفة أخذت المقعد في الصف الأول ذا الرقم (١٢).

 

طُلب من كل مدعو أن يرتجل لمدة لا تزيد عن ٣ دقائق للحديث والتعريف عن نفسه. جاء دوري فالتقمت المايكروفون وبدأت في الاسترسال في الحديث عن وطني " السعودية" وقلت : لو تعلمون لماذا أخذت تحديداً المقعد ذا الرقم (١٢).. كان الرقم يعني حرف السين وترتيبه بين حروف الهجاء (٢٨) وعدد الحضور تماماً (٢٨) فرداً...

 

وأكملت:

أنا وطني يبدأ بحرف (سين) (سعودية) وأنا (سعودي)

 

فماذا تعني السعودية . تعني :

*سلام .. سعادة .. سخاء .. سمو .. سرور.. سماء .. سكون .. سحر.. سطوع .. سيف*

 

هذا هو وطني " السعودية " ولا فخر...

 

السعودية دولة السلام ، السعودية دولة السعادة ، السعودية دولة السرور والبهجة ، السعودية دولة السخاء ،

 

السعودية دولة السمو والرقي ، السعودية دولة عنان السماء ، السعودية دولة السكون والاطمئنان

 

السعودية دولة سحرت العالم بلا استئذان .. السعودية دولة سطعت كالبرق في الكون أجمع

 

السعودية دولة السيف والعدل والحكمة شعارها الأمن والأمان ، السعودية دولة البهجة واللطف ،السعودية سعت بكل طاقاتها في مد يد العون والمساعدة للقريب والبعيد.

 

السعودية دولة قامت على أيدي رجالها الأفذاذ بعزيمة الرجال.السعودية أسماها مؤسسها وموحدها الملك عبدالعزيز.

" المملكة العربية السعودية "

 

وفي الختام : تحدثت عن نفسي في كلمة واحدة : " أنا سعودي و أفتخر " نشأت وترعرعت ونهلت وارتويت على أراضيها وتحت سمائها على دين خير البشر محمد النبي الأمي الحبيب المصطفى ﷺ . وسأكون ذاك المواطن الذي يرخي رأسه في سجوده لرب الكون ويرفع رأسه شامخاً كفوة وعزيمة كالخيل العربية الأصيلة التي لا تئنخ ويخشاها الأعداء وتخشى البعيد قبل القريبة..

 

دام عزك يا وطن ... "الكرامة والتوحيد"

 

ودامت لك الأعوام تلو الأعوام ونحن في ازدهار ورقي وعزة وقوة بعزيمة أبنائها ورجالاتها

 

حفظ الله لنا مليكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين محمد بن سلمان و أمرائنا وشيوخنا ورجال أمننا ومن يستظل تحت سماء وطن الأسطورة أينما كانوا في كل الأزمان.

 

حرر في: ٢٣ / ٩ / ٢٠٢٦ م

صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
#السعودية / مشاركة المواطنين والمواطنات مشاعرهم في اليوم الوطني 96 للمملكة

محرر المحتوى

جديد حكمي
المدير العام
مدير البرمجة

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك

أخبار مقترحة