الكاتبة - هويدا الشوا
يا موطنَ الأمجادِ يا خيرَ الثَّرى بك يستنيرُ المجدُ حينَ يُنادى
أرضُ الرسالةِ والعروبةِ والتُّقى وعليكَ رفَّ العزُّ طولَ المدى
سلمانُ للمجدِ الرفيعِ منارةٌ بالحزمِ شيَّدَ للعُلا أمجادا
ملكٌ إذا نطقَتْ مواقفُهُ ارتقتْ وتحدَّثَ التاريخُ فيه إشادا
ومحمدٌ سيفُ الطموحِ إذا مضى رسمَ النجاحَ وأدهشَ الروَّادا
قادَ الرؤيةَ الكبرى بعزمٍ شامخٍ فغدا المستقبلُ الوضيءُ يُرادا
في كلِّ مشروعٍ ترى آمالَنا تكبرُ، ويزهو المجدُ ثم يزادا
دامتْ بلادي في أمانٍ شامخٍ وعلى الوفاءِ تُشيِّد.
"دام عزُّك يا وطن، ودامت قيادتك رمزًا للمجد والعطاء."
في كل عام، يطل علينا اليوم الوطني السعودي ليوقظ في القلوب مشاعر الفخر والانتماء، ويذكرنا بقصة وطنٍ كُتبت سطورها بالإيمان والعزيمة والإخلاص.
ففي هذا اليوم الخالد نستحضر ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، الذي جمع شتات البلاد تحت راية التوحيد، لتبدأ مسيرة بناء دولة أصبحت اليوم من أبرز دول العالم تقدمًا وتأثيرًا.
وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، سائلين الله أن يحفظهما، ويديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
لقد حمل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان راية القيادة بحكمةٍ واقتدار، فواصل مسيرة البناء والتنمية، ورسخ مكانة المملكة بين الأمم، واهتم بخدمة الحرمين الشريفين وتطوير المشاعر المقدسة، وجعل خدمة ضيوف الرحمن شرفًا ومسؤوليةً عظيمة.
وفي الختام، يظل اليوم الوطني رمزًا للوحدة والعزة، نجدد فيه حبنا وولاءنا لوطننا وقيادتنا الرشيدة.
نسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية، ويديم عليها الأمن والرخاء، ويحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وأن يديم على وطننا المجد والازدهار.
صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية

.jpg)
.jpg)

.jpg)

.jpg)



















