صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

الخميس, 24 سبتمبر 2026 00:48 صباحًا 0 276 0
*مشاعر إعلاميي شبكة نادي الصحافة الإلكترونية في اليوم الوطني 96*
 *مشاعر إعلاميي شبكة نادي الصحافة الإلكترونية في اليوم الوطني 96* إستمع للمحتوى

 

 *مشاعر إعلاميي شبكة نادي الصحافة الإلكترونية في اليوم الوطني 96*

 

*جدة - عطالله الظاهري - عبير المصري 

اشراف / غاليه الحربي  - شبكة نادي الصحافة الإلكترونية

 

بمناسبة اليوم الوطني السعودي 96 والذي يحمل شعار *"عزنا بطبعنا"*، عبّر عدد من إعلاميي وصحفيي شبكة نادي الصحافة الإلكترونية عن مشاعرهم الوطنية.


 

*- كتب الاعلامي والمؤشد السياحي عبدالله عبدالهادي بخاري:* مدير تحرير الصحيفة بالمدينة :

تحتفي المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء 12 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 23 سبتمبر 2026م، بيومها الوطني الـ96؛ إحياءً لذكرى إعلان توحيد البلاد وتسميتها المملكة العربية السعودية عام 1351هـ/1932م، على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ.

 

وبصفتي إعلاميًّا، أرى أن اليوم الوطني ليس شعارات ومظاهر احتفالية فحسب، بل مناسبة لتعزيز الانتماء، واستحضار مسؤولية المواطن في المحافظة على أمن وطنه ووحدته ومكتسباته. ومن واجب الإعلامي إبراز المنجزات بصدق واتزان، والتحقق من المعلومات قبل نشرها، والابتعاد عن الشائعات والمبالغات وكل ما يثير الفتنة والانقسام.

 

وبصفتي مرشدًا سياحيًّا، أرى أن هذه المناسبة فرصة للتعريف بتاريخ المملكة وعمقها الحضاري، وإبراز ما تزخر به مناطقها من معالم وتراث وتنوع ثقافي، مع المحافظة على المواقع التاريخية والبيئية، واحترام الأنظمة والتعليمات، وتقديم المعلومات الصحيحة للزوار بعيدًا عن الروايات غير الموثوقة.

 

وتحضر المدينة المنورة في هذه المناسبة بمكانتها الدينية والتاريخية؛ فهي دار الهجرة ومدينة رسول الله ﷺ، وإحدى أبرز وجهات الزوار من أنحاء العالم. ومن واجب المرشد السياحي فيها أن يقدّم تاريخها ومعالمها بأمانة علمية، وأن يعكس للزائر أخلاق المجتمع السعودي في حسن الاستقبال والضيافة والاحترام.

 

وفي هذه المناسبة الوطنية نلتف تحت راية التوحيد، معتزين بديننا وقيادتنا ووطننا، ومدركين أن الوطنية ليست كلمات تُقال فحسب، بل التزام بالأنظمة، وأداء للحقوق والواجبات، ومحافظة على الممتلكات العامة، وخدمة للمجتمع والزائر، وإسهام صادق في مسيرة التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

 

كما أن من واجبنا أن نكون سندًا لدولتنا، وأن نعزز وحدتنا الوطنية، ونحافظ على أمن بلادنا واستقرارها، وألا نشارك في نشر الشائعات أو الأخبار مجهولة المصدر؛ فالكلمة مسؤولية، والمواطن الواعي شريك في حماية وطنه ومكتسباته.

 

الخلاصة: واجب الإعلامي أن ينقل الحقيقة بمسؤولية، وواجب المرشد السياحي أن يعرّف بتاريخ وطنه بأمانة، وواجب الجميع المحافظة على أمن المملكة ووحدتها ومنجزاتها؛ فحب الوطن قول صادق، وعمل مخلص، ومسؤولية مشتركة.

 

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحفظ المملكة العربية السعودية، وأدام عليها الأمن والأمان والإيمان والرخاء.


 

*وايضا عبر الاعلامي / ماجد بن ضيف الله العكفي مسؤول القسم الرياضي بالصحيفة بجدة :* عن سعادته بهذه المناسبة الوطنية العظيمة وكتب:

 

96 عامًا من المجد ومستقبلٌ يليق بالطموح 

 

في اليوم الوطني السعودي الـ96 لا نحتفل بتاريخٍ مضى فحسب ولا نستعيد ذكرى تأسيس دولةٍ وحّدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- بل نحتفل بوطنٍ اختار منذ يومه الأول أن يكون مشروعًا مستمرًا للبناء والإنسان والتنمية.

 

ستة وتسعون عامًا من مسيرةٍ وطنية صنعت من المملكة العربية السعودية نموذجًا استثنائيًا في الاستقرار والنمو ورسّخت مكانتها بين دول العالم حتى أصبح اسم السعودية اليوم حاضرًا بثقلٍ سياسي واقتصادي وثقافي ورياضي وإنساني على الساحة الدولية.

 

وإذا كان الأمس قد حمل ملحمة التوحيد فإن الحاضر يحمل ملحمةً أخرى عنوانها التحول والتمكين والطموح.

 

فالسعودية التي نراها اليوم ليست مجرد امتدادٍ لما تحقق بالأمس بل وطنٌ يعيد صياغة مستقبله بثقة ويستثمر في الإنسان قبل المكان وفي المعرفة قبل الموارد وفي الطموح قبل المستحيل.

 

ومن هنا جاءت رؤية السعودية 2030 لتمنح المسيرة الوطنية أفقًا جديدًا..أفقًا لا يكتفي بالمحافظة على المكتسبات بل يسعى إلى مضاعفتها ولا ينظر إلى المستقبل باعتباره مجهولًا بل باعتباره فرصةً لصناعة إنجازات جديدة.

 

لقد أصبح المواطن السعودي شريكًا رئيسيًا في صناعة المستقبل وأصبحت الكفاءات الوطنية تقود قطاعاتٍ حيوية فيما تتسارع مشاريع التنمية وتتسع فرص الاستثمار وتتطور المدن وتتنامى جودة الحياة وتتقدم المملكة في مجالات التقنية والسياحة والثقافة والرياضة والطاقة والمياه والصناعة وغيرها.

 

وفي قصة المملكة يظل أمن المياه أحد النماذج اللافتة على قدرة هذا الوطن على تحويل التحديات إلى فرص. فمن أرضٍ عُرفت بشح مواردها المائية استطاعت المملكة أن تبني واحدة من أكبر منظومات تحلية المياه في العالم وأن تطور خبراتها وكفاءاتها الوطنية لتصبح تجربةً سعودية تستحق أن تُروى للعالم.

 

وهكذا تبدو قصة السعودية في كل قطاع: تحدٍ يتحول إلى إنجاز وصعوبة تتحول إلى فرصة وحلم يتحول إلى واقع.

 

وفي اليوم الوطني لا ينبغي أن يكون سؤالنا: ماذا حققنا فقط؟ بل الأجمل أن نسأل: ماذا سنحقق غدًا؟

 

فالأوطان العظيمة لا تعيش على أمجادها وإنما تبني على أمجادها.

 

وهذا ما يميز السعودية وطنٌ يعتز بجذوره ويحافظ على هويته وفي الوقت ذاته ينظر إلى المستقبل بعينٍ واثقة ويؤمن بأن الطموح لا سقف له.

 

إن الاحتفال باليوم الوطني ليس بالأعلام التي تملأ الشوارع فقط ولا بالأهازيج التي تملأ القلوب رغم جمالها وأهميتها بل إن أعمق صور الاحتفاء بالوطن أن يؤدي كل إنسان دوره بإخلاص وأن يحافظ على مكتسباته وأن يساهم في تنميته وأن يكون جزءًا من قصة نجاحه.

 

فالوطن ليس مكانًا نعيش فيه فحسب الوطن مسؤولية وانتماء، وعطاء وذاكرة ومستقبل.

 

وفي عام المملكة السادس والتسعين نقف أمام وطنٍ تتسع أحلامه بقدر اتساع جغرافيته وتتقدم خطواته بقدر ثقة أبنائه ويواصل مسيرته بقيادةٍ جعلت الطموح السعودي مشروعًا وطنيًا لا يعرف المستحيل.

 

كل عام والسعودية أعظم وكل عام ورايتها خضراء شامخة وكل عام وقلوب أبنائها تهتف من أعماقها:

 

دام عزك يا وطن.. ودامت السعودية وطنًا للعز والطموح والمجد.


 

*وكتبت منال القحطاني مديرة تحرير الصحيفة بالرياض وحفر الباطن :* كلمة قالت فيها :

عزنا بطبعنا هوية كل سعودي وسعودية، نفخر بوطننا وما وصل إليه من مكانة عالمية. وأضافت المرأة السعودية شريك أساسي في بناء هذا الوطن، في كل المجالات؛ الصحة والتعليم والامن والأقتصاد والفضاء والرياضة والفن والسياسة ايضا ، فهناك سفيرات للمملكة في الدول واليوم الوطني يوم إنجاز وفخر لنا جميعاً.


 

*اما الإعلامي ضيف خبراني: مسؤول التحرير في الصحيفة في جازان* فكتب :

نجدد في هذا اليوم الولاء والبيعة لقيادتنا الرشيدة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الامير محمد بن سلمان حفظهم الله وللشعب السعودي الكريم بهذه المناسبة العزيزة غلى قلوبنا وهي ذكرى توحيد مملكتنا الحبيبة على يد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبداارحمن آل سعود ونسأل الله أن يديم علينا الأمن والأمان .


 

*وكتب إبراهيم حكمي مسؤول تحرير الصحيفة بجازان كلمة قال فيها:*

96 عاماً والمملكة تعانق المجد، وتصل لمصاف الدول الكبرى بانفتاحها على العالم ومشاريعها الكبيرة في ظل رؤية ٢٠٣٠ فكل عام ووطننا شامخ عزيز.


 

*وكتب ناصر الغامدي مسؤول تحرير الصحيفة بجدة كلمة قال فيها*

اليوم نحتفل بوطن العطاء والكرم، و نفتخر بانتمائنا له، وعزنا بطبعنا سيبقى رايتنا.


 

*وعبر الإعلامي خضران الزهراني مدير تحرير الصحيفة بمنطقة الباحة* عن سعادته بهذا اليوم الوطني العظيم وكتب : 

*عزّنا بطبعنا… وطنٌ يكتب مجده بأخلاق أبنائه*

 

وطنٌ لا يشبه إلا نفسه

هناك أوطان تُعرَف بحدودها، وأوطان تُعرَف بتاريخها، أما المملكة العربية السعودية فتُعرَف بما زرعته في وجدان أبنائها من عزّةٍ وانتماء، وبما صنعته عبر تاريخها من وحدةٍ راسخة ومسيرةٍ لا تتوقف.

وفي 23 سبتمبر من كل عام، يقف أبناء الوطن أمام ذكرى وطنية عزيزة، هي اليوم الوطني السعودي، مستذكرين ملحمة توحيد هذه البلاد على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي جمع الشتات، ووحّد الكلمة، وأرسى دعائم دولةٍ أصبحت اليوم واحدةً من الدول المؤثرة عالميًا.

ويأتي اليوم الوطني السعودي الـ96 لعام 2026 تحت شعار «عزّنا بطبعنا»؛ وهي عبارة تختصر الكثير من المعاني في كلمات قليلة، لتؤكد أن العز السعودي ليس مناسبةً نحتفل بها ثم تنتهي، بل قيمةٌ متجذرة في الإنسان السعودي، تظهر في مواقفه وأخلاقه وعطائه وانتمائه.

«عزّنا بطبعنا»… هوية وطن

حين نقول «عزّنا بطبعنا» فإننا لا نصف شعارًا فحسب، بل نصف مجتمعًا تشكلت هويته من قيم الشجاعة، والأصالة، والكرم، والجود، والهمة، والطموح.

فالشجاعة موقف، والأصالة وفاء، والكرم سلوك، والهمة عمل، والطموح مشروع وطن.

وهذه القيم هي التي تمنح التنمية معناها الحقيقي؛ لأن المشاريع مهما كبرت، تبقى بحاجة إلى إنسانٍ يؤمن بها، ويحافظ عليها، ويضيف إليها.

من التأسيس إلى صناعة المستقبل

منذ عهد المؤسس – رحمه الله – والمملكة تمضي في رحلة بناء متواصلة، تعاقبت خلالها أجيال القيادة، وتوسعت معها مساحات التنمية والإنجاز.

وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – تواصل المملكة مسيرتها بثبات، فيما يقود سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – مرحلةً جديدة من الطموح والتحول، جعلت المستقبل هدفًا حاضرًا، والإنجاز لغةً يومية.

واليوم، أصبح المواطن السعودي شريكًا حقيقيًا في صناعة المستقبل، بما يقدمه من علمٍ وعملٍ وإبداعٍ ومبادرات، في مختلف المجالات.

الباحة… جمال المكان ووفاء الإنسان

وفي منطقة الباحة، تتخذ المناسبة الوطنية طابعًا خاصًا؛ فهذه المنطقة بما تمتلكه من طبيعةٍ وتراثٍ وثقافةٍ وموروثٍ اجتماعي، تقدم صورةً جميلة من صور التنوع الذي يميز المملكة.

وتتجسد الوطنية في الباحة من خلال التنمية، والسياحة، والعمل التطوعي، والمبادرات المجتمعية، والفعاليات الثقافية، وكل جهدٍ يضع خدمة الإنسان والمكان في مقدمة اهتمامه.

فالوطنية ليست كلمة تُقال، بل أثرٌ يُرى.

الإعلام… حين يصبح القلم مسؤولية

ومن هنا يأتي دور صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية، التي ترى أن الإعلام شريكٌ في خدمة الوطن، وأن الكلمة المهنية مسؤولية، وأن توثيق الإنجاز وإبراز قصص النجاح والمبادرات الوطنية جزءٌ من الرسالة الإعلامية تجاه المجتمع.

ومن منطقة الباحة، تواصل الصحيفة حضورها في المشهد الإعلامي، إيمانًا بأن الإعلام المحلي يستطيع أن يقدم صورةً حقيقية عن المنجزات، وأن يفتح نافذةً على المبادرات والطاقات والقصص التي تستحق أن تصل إلى القارئ.

فالإعلام الذي يخدم وطنه لا يكتفي بنقل الحدث، بل يبحث عن أثره، ويضع الحقيقة والمهنية والمسؤولية في مقدمة رسالته.

دعاء للقيادة والوطن

وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يمده بالصحة والعافية، ويجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته.

ونسأل الله أن يحفظ سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ويوفقه ويسدد خطاه، ويعينه على مواصلة مسيرة التنمية والبناء، وأن يحقق على يديه مزيدًا من الخير والازدهار للوطن والمواطن.

اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، واحفظ شعبها، وبارك في خيراتها ومقدراتها، وأدم وحدتها وعزها ومجدها.

خاتمة: وطنٌ يسكن القلب

في اليوم الوطني، لا نحتاج إلى كثير من الكلمات لنثبت حبنا للوطن؛ يكفي أن نعمل بإخلاص، ونحافظ على مكتسباته، ونحترم أنظمته، ونخدم مجتمعنا، ونترك بعدنا أثرًا يليق بوطنٍ عظيم.

«عزّنا بطبعنا» ليست شعارًا ليومٍ واحد، بل رسالة تمتد معنا في كل يوم؛ في أخلاقنا، وفي أعمالنا، وفي تعاملنا، وفي مسؤوليتنا تجاه وطننا.

فيا وطن المجد، يا أرض التوحيد، يا حكاية الآباء وموعد الأجيال القادمة؛ ستبقى في القلب وطنًا لا يشبه سواه، وفي الذاكرة مجدًا لا ينطفئ، وفي المستقبل حلمًا نصنعه معًا.

دام عزك يا وطن، ودامت رايتك الخضراء خفاقة، وحفظ الله قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي، وأدام على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.

كل عام ووطننا أعظم، وكل عام ورايته أعلى، وكل عام ونحن أكثر فخرًا بأننا أبناء هذا الوطن.


 

*وكتبت رواسي الألمعي مسؤولة التحرير بمكة المكرمة ومسؤولة البرامج الترفيهية في قروبات الصحيفة* :

 

*وطني 96*

 

الحمد لله حمداً يليق بجلال نعمته، والشكر له على ما أنعم به علينا من نعمة الوطن والأمن والإستقرار.

في اليوم الوطني السادس والتسعين، لا نحتفل بمجرد ذكرى، بل نحتفل بتاريخٍ من المجد رسّخ أركانه الملك المؤسس عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وسار على نهجه أبناؤه البررة حتى هذا العهد الزاهر، عهد الحزم والعزم والرؤية، إننا في هذا اليوم نُهنئ أنفسنا قبل أن نُهنئ بعضنا، فالإنتماء لهذا الوطن فخر، وخدمته شرف، والعيش على أرضه نعمة تستوجب الحمد في كل حين، ونرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - على ما تحقق من إنجازاتٍ عظيمة ورؤيةٍ طموحة جعلت من المملكة نموذجاً يُحتذى به بين الأمم، سائلين المولى عز وجل أن يديم هذا النجاح وأن يجعله نجاحاً مستمراً لا ينقطع، حفظ الله وطننا شامخاً عزيزاً، وحماه من كيد الكائدين وعبث العابثين، وأدام عليه راية التوحيد خفاقةً عاليةً إلى يوم الدين.


 

وشاركت الإعلامية والمحررة الصحفية مها القرني مديرة تحرير الصحيفة بالدمام بكلمة بالت فيها:

 في اليوم الوطني السعودي الـ96

ليس الوطن حكاية تُروى في مناسبة، ولا ذكرى تُستعاد في يوم؛

الوطن مسيرة تُبنى، وإنجاز يُرى، وطموح لا يتوقف.

 

ستة وتسعون عامًا من التوحيد، ثم البناء، ثم التحول، وصولًا إلى وطنٍ يكتب مستقبله بثقة، ويصنع من الطموح واقعًا، ومن التحديات فرصًا، ومن الإنسان محورًا لكل إنجاز.

 

وفي يوم الوطن، لا نحتفي بما تحقق فحسب، بل نحتفي بما نصنعه اليوم وما نطمح أن نصنعه غدًا.

 

من أرضٍ قامت على الوحدة، إلى دولةٍ تنافس في ميادين الحضور والتأثير والإنجاز؛ تبقى السعودية قصة وطنٍ لا يكتفي بأن يروي تاريخه، بل يواصل كتابة فصوله.

 

كل عام ووطننا شامخ، وقيادتنا بخير، وشعبنا أكثر طموحًا وإنجازًا.

 

 دام عزك يا وطن، ودامت رايتك عاليه


 

وشاركت ايضا *الإعلامية خديجة العطوى مسؤةلة تحرير الصحيفة بتبوك* وقالت فيها:

 

*عشتِ شامخاً يا وطني، آمناً رغداً مطمئناً،*

*ترفرف في سمائك راية التوحيد.*

 

*حفظ الله لنا وطننا الغالي، وحكومتنا الرشيدة،*

*وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز،*

*وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.*

 

*حماك الله يا وطننا من كيد الكائدين،*

*ودام عليك الأمن والأمان والاستقرار.*

 

*وطني ... الأمن والأمان،*

*روحي وما ملكت يداي فداه.*

 

*وطني الحبيب، وهل أحب سواه؟*

 

 

*واختتم الجميع بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة قيادة وشعباً.*


 

وشاركت الاعلامية سامية جميل بكر مدير تحرير الصحيفة بمكة بقصيدة قالت فيها:

 

* ( عزّنا بطبعنا ) *

 

مجدٌ على رحب الفضاء تعالي *وطناً يعانق في علاه هلالا*

يمضي على مرّ الزمان مباهيا *ويفخرنا صفنا هواه مثالا*

تحكي المعالي عزّنا في طبعنا *ونحقق القول الجميل فعالا*

وعلى مدى الأيام تصنع قصة *في همة تستنهض الأجيالا*

وترنوم بالإنجاز كل تقدّم *في رفعة وعطاؤه يتوالى*

يا موطناً غرس انتماء فريضة *بقلوبنا وسقي الفراس جمالا*

وطن الهداية لا تزال عزيزة *أرجاؤه تجتاحنا إجلالا*

يا درة الأوطان عشت معززا *أرواحنا تفدي ثراك جلالا*

فيك الأصالة قد أضاءت دربنا *فغدت لنا بين الشعوب ظلالا*

فيك الكرامة والمروءة منهج *وبطيب أخلاق الرجال ثوالا*

تمضي بعزم لا يلين مضاؤه *ونصون عهدك في المدى منوالا*

بقيادة نحو المعالي نرتقي *ونرى بحلم الطامحين مجالا*

في رؤية رسمت لنا آفاقنا *فغدا المقال مع الفعال كمالا*

العز والأمجاد منبع طبعنا *نرقى بها فوق الجبال جبالا*

يا موطناً ملأ القلوب بحبه *أمجادنا في عزه تتعالى*

ولنا به فخر يطول بوصفه *وطن بنى في أفقه الآمالا*

وهب القلوب من الجلال جلالة *ليزيدنا في حبه إقبالا*

والمجد يدعونا إليه مهابة *وبحبه نستبسل استبسالا*

وطن به نحيا بكل كرامة *ونموت فوق ترابه أبطالا*

ست وتسعون انقضت في عزة *نفديك يا فخر السنين نضالا*

 

 


واختتم الجميع بالدعاء بأن يديم الله على الوطن أمنه وعزه واستقراره.*

صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
*مشاعر إعلاميي شبكة نادي الصحافة الإلكترونية في اليوم الوطني 96*

محرر المحتوى

جديد حكمي
المدير العام
مدير البرمجة

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك

أخبار مقترحة