صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

السبت, 10 أكتوبر 2026 00:38 مساءً 0 110 0
اليمن: فجر التحرير.. حقيقة الجماعة الدخيلة ونهاية المشروع الإيراني وبداية استعادة الدولة
اليمن: فجر التحرير.. حقيقة الجماعة الدخيلة ونهاية المشروع الإيراني وبداية استعادة الدولة إستمع للمحتوى

 

الكاتب - جديد محمد حكمي


 

وثيقة سياسية وتاريخية للمرحلة الفاصلة

 

ملاحظة توثيقية: تاريخياً، أسرة الحوثي تنتمي لمحافظة صعدة اليمنية، لكن المشروع الذي تحمله اليوم هو مشروع إيراني فكراً وعقيدة وسلاحاً وقراراً، وهذا هو المقصود بأنه دخيل وغريب على اليمن.

 

 المدخل: من هو الحوثي الذي نقاتله اليوم؟

 

قبل أن نتحدث عن سقوطه، يجب أن يعرف كل عربي من هو هذا الكيان الذي زرع في خاصرة الجزيرة العربية. الحقيقة التي يجهلها الكثيرون هي أننا لا نقاتل مكوناً يمنياً، بل نقاتل احتلالاً إيرانياً بوجوه يمنية.

 

والأدلة الدامغة على أنه مشروع إيراني خالص:

 

1. العقيدة:الحوثي نبذ المذهب الزيدي اليمني المتسامح وتبنى عقيدة ولاية الفقيه الخمينية الاثني عشرية. زعيمهم درس في قم، وشعارهم "الموت لأمريكا الموت لإسرائيل" هو شعار الثورة الإيرانية الرسمي منذ 1979.

 

2. التدريب والنشأة: قياداتهم العسكرية والفكرية لم تتخرج من صنعاء، بل من حوزات قم وطهران، وتدربت على يد الحرس الثوري وحزب الله في لبنان.

 

3. السلاح والهوية: صواريخهم "قدس وبركان" هي صواريخ "قائم وشهاب" الإيرانية، ومسيراتهم "صماد" هي "شاهد" الإيرانية. صور الخميني وقاسم سليماني تملأ شوارع صنعاء، وعلم إيران وحزب الله يرفع في احتفالاتهم بدلاً من علم اليمن.

 

4. القرار: قرار الحرب والسلم ليس في صعدة، بل في طهران. سفيرهم في صنعاء كان ضابطاً في الحرس الثوري هو حسن إيرلو. عندما تريد إيران التفاوض تأمرهم بالهدنة، وعندما تريد التصعيد في البحر الأحمر تأمرهم بضرب السفن.

 

5. الهدف: اليمن بالنسبة لهم ليس وطناً، بل الحلقة الرابعة في مشروع الهلال الفارسي: طهران - بغداد - بيروت - صنعاء، للسيطرة على باب المندب وتهديد الأمن القومي العربي من الخليج إلى مصر.

 

لهذا يقول اليمنيون: قد تكون بطاقته يمنية، لكن عقله في قم، وقلبه في طهران، وسلاحه إيراني.

 

 ثانياً: لماذا يسقط هذا المشروع الدخيل الآن؟

 

لأن الشعوب لا تقبل الغزاة، ولأن هذا المشروع وصل إلى نهايته الحتمية. ما يحدث اليوم ليس معارك عادية، بل هو العد التنازلي لاجتثاث المشروع الإيراني عبر عملية عسكرية كبرى اسمها "فجر اليمن" بست مراحل قتالية.

 

الحقائق الميدانية التي لا تكذب:

 

- تم تأمين مضيق باب المندب أهم ممر ملاحي عالمي بالكامل.

- تم التطهير الكامل لمدينة وميناء المخا الاستراتيجي وقطع شريان تهريب السلاح.

- اشتعلت كل الجبهات في وقت واحد من تعز إلى الجوف، مما أربك العدو.

 

وزير الدفاع الفريق طاهر العقيلي أكد أن الحوثي طلب هدنة لالتقاط أنفاسه وتم رفضها، قائلاً: "إذا نفد الصبر سيكون الضرب من حديد"، مبشراً بأخبار جيدة خلال ساعات.

ثالثاً: مكامن الضعف القاتلة والانسحابات المذعورة - شاهد السقوط

 

أربعة أمراض تقتل المشروع الإيراني من الداخل:

 

1. الانهيار العسكري: تآكل أكثر من 30% من قوته القتالية، فلم يعد قادراً على الصمود.

2. الانهيار النفسي:كما وصفه المفكر عبدالسلام محمد: "الحوثيون يعيشون الهزيمة قبل وقوعها، أيامهم الأخيرة ثقيلة ومليئة بالخوف والكوابيس".

3. التفكك الداخلي: انقسامات داخل البيت السلالي نفسه، وتهريب ملايين الدولارات من قبل قياداته للاستثمار في الخليج وماليزيا وأوروبا بحثاً عن مخرج آمن.

4. فقدان الحاضنة: الشعب اليمني لفظه نهائياً.

 

والشاهد الأكبر هو الهروب الجماعي:

 

- في الحديدة: قيادات ومشرفون يجلون عائلاتهم بشكل جماعي ومباغت باتجاه ذمار وصعدة ويسحبون معداتهم الثقيلة تحت جنح الظلام.

- في الوازعية - تعز: انسحابات مذعورة وسحب أكثر من 50 طقماً عسكرياً وفرار من جبل حبشي.

- في الجوف: انسحاب مفاجئ ليلي من مواقع استراتيجية في اليتمة.

- في قلب صنعاء نفسها:تراجع ملحوظ في انتشار المسلحين ونقاط التفتيش ومغادرة المشرفين مواقعهم لرفد الجبهات المنهارة. عندما تفرغ العاصمة من حماتها، فاعلم أن السقوط قد بدأ.

 الخاتمة: ماذا نتوقع في الأيام القادمة؟ بإذن الله

 

1. عسكرياً: استكمال تحرير الساحل الغربي وصولاً للحديدة وخنق المشروع الإيراني اقتصادياً وعسكرياً.

2. شعبياً: مع ضعف القبضة الأمنية في صنعاء، ستندلع انتفاضة داخلية عارمة.

3. إقليمياً: سقوط الحوثي هو سقوط آخر أذرع إيران في الجزيرة العربية وتأمين كامل للبحر الأحمر وباب المندب، وهذا نصر لليمن وللأمن القومي العربي كله.

4. المشهد الختامي الذي ينتظره كل حر: "يرفع العلم اليمني الجمهوري فوق القصر الجمهوري في صنعاء، معلناً نهاية حقبة استمرت عقداً ونصف من التمرد والدماء والدموع وعودة اليمن إلى حاضنته العربية حراً أبياً".

 

النصر صبر ساعة، والفجر قادم لا محالة، واليمن عائد.بحول الله وقوتة

صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر المحتوى

جديد حكمي
المدير العام
مدير البرمجة

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك

أخبار مقترحة