صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

السبت, 17 أكتوبر 2026 06:46 مساءً 0 123 0
تصدع التحالف من الداخل.. وثبات المملكة وانهيار الحوثي.. والنصر قريب باذن الله تعالى
تصدع التحالف من الداخل.. وثبات المملكة وانهيار الحوثي.. والنصر قريب باذن الله تعالى إستمع للمحتوى

 

الكاتب ـ جديد بن محمد حكمي


 

مقدمة:

الحرب في اليمن لم تكن حرباً واحدة، بل كانت اختباراً للنوايا.

 

اختبرت نوايا الحلفاء، فتباينت مسارات الرياض وأبوظبي ومسقط. واختبرت نوايا الحوثي، فانكشف إرهابه. واختبرت نوايا المملكة العربية السعودية، فثبتت أنها الصادقة الوحيدة التي لم تتخلى عن اليمن رغم كل شيء. 

 

هذا التحقيق يكشف الصورة الكاملة.

 

المحور الأول: تصدع التحالف.. لماذا تباينت المسارات؟

 

دخل التحالف بهدف واحد عام 2015، لكن مع الوقت ظهرت ثلاثة مشاريع:

 

1. الرياض: مشروع الدولة. هدفها تأمين الحدود ووقف الحرب عبر تسوية سياسية تحفظ اليمن موحداً.

2. أبوظبي: مشروع النفوذ. انسحبت عسكرياً عام 2019 وركزت على تأمين الساحل وباب المندب عبر قوات محلية.

3. مسقط: مشروع الوسيط. حافظت على الحياد وفتحت قنواتها مع الجميع لتكون وسيط السلام.

 

هذا التباين هو ما أطال الحرب، لكنه لم يغير حقيقة واحدة: أن المملكة هي من تحمل العبء الأكبر.

 

المحور الثاني: المملكة.. مواقف مشرفة وثابتة لم تتزحزح

 

هنا بيت القصيد الذي يجب أن يعرفه كل يمني وسعودي.

 

أولاً، تحملت الصواريخ عن الأمة: أكثر من 430 صاروخاً باليستياً و1000 مسيرة أطلقها الحوثي على الرياض ومكة وجدة وجازان. كانت المملكة هي الدرع، تصدت لها دفاعاتها الجوية بكل بسالة، ولم ترد باستهداف المدنيين في صنعاء، بل التزمت بأخلاق الفرسان.

 

ثانياً، لم تترك الشرعية: عندما انسحب الآخرون، بقيت الرياض. دعمت البنك المركزي اليمني بمليارات الدولارات، ودعمت الجيش اليمني، وقدمت عبر مركز الملك سلمان أكبر مساعدات إنسانية في تاريخ اليمن.

 

ثالثاً، الضربات التي قسمت ظهر الحوثي: العمليات الجوية المكثفة للقوات الجوية الملكية السعودية لم تكن عشوائية. كانت دقيقة وموجعة وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من قيادات الصف الأول للحوثي وخبراء الحرس الثوري الإيراني الذين كانوا يديرون منظومة الصواريخ والمسيرات. تم تدمير أكثر من 90% من قدراته الباليستية، ودمرت ورشه تحت الأرض في صعدة ومران. لهذا السبب، لم يعد الحوثي قادراً اليوم على قصف الرياض كما كان يفعل يومياً.

 

المحور الثالث: انهيار المشروع الحوثي.. العد التنازلي للهزيمة

 

بينما ثبتت المملكة، انهار الحوثي:

 

فكره إرهابي: يقوم على الخرافة والطائفية، يجند الأطفال، ويزرع مليوني لغم، ويقرصن البحر الأحمر. العالم كله اليوم يصنفه إرهابياً.

 

مخططه فشل: أراد أن يحكم اليمن بالخمس والجبايات وقطع المرتبات، فكرهته حتى قبائل صعدة نفسها.

 

وضعه الحالي: معزول دولياً، منهك عسكرياً، مفلس اقتصادياً، يبحث عن مخرج آمن عبر سلطنة عمان بعد أن أنهكته الضربات المكثفة وقطع شرايين تهريب السلاح الإيراني عبر البحر الأحمر.

 

المحور الرابع والأهم: قرار الملك سلمان التاريخي.. تاج المروءة

 

وهنا تتجلى النوايا الصادقة.

 

في الوقت الذي كان الحوثي يطرد اليمني من بيته في صنعاء، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وبطلب من فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، قراره الكريم بتصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين داخل المملكة.

 

هذا القرار ليس إدارياً، بل هو قرار أخوي تاريخي كفيل بتأمين حياة معيشية كريمة لكل اليمنيين داخل المملكة.

 

- يعني أن يعمل اليمني نظامياً بشرف.

- أن يتعلم أبناؤه في مدارس المملكة مجاناً.

- أن يتعالج في مستشفياتها.

- أن يعيش آمناً مطمئناً.

 

بينما يتاجر العالم بمعاناة اليمني، السعودية تمنحه الكرامة. هذا هو الفرق بين من يريد لليمن الحياة ومن يريد له الموت.

 

الخاتمة: رسالة طمأنة.. اطمئنوا النصر قريب

 

يا أبناء اليمن ويا أبناء المملكة العربية السعودية..

 

اطمئنوا.

 

المملكة مسيطرة. سماء اليمن تحت المراقبة 24 ساعة. كل مخازن الحوثي مرصودة. كل قياداته متابعة. قواتكم على الحدود في أعلى جاهزية.

 

الحوثي اليوم لا يبحث عن نصر، بل يبحث عن مخرج يحفظ له ما تبقى من وجه.

 

المملكة لم تخذل اليمن أمس، ولن تخذله اليوم، ولن تخذله غداً. بقيت ثابتة وصادقة ومشرفة.

 

النصر قريب بإذن الله تعالى، بفضل الله ثم بفضل حزم سلمان وعزم ولي عهده الأمين محمد بن سلمان ووفاء الشعبين السعودي واليمني.

صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر المحتوى

جديد حكمي
المدير العام
مدير البرمجة

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك

أخبار مقترحة